وكاننا حفنة من الاغبياء في دولة يستخف ملوكها بشعبها الزليل ![]()
نعم ملوكها فرغم النظام الرئاسي الجمهوري في دولة السودان التي ينص دستورها علي الانتخاب لرئيسها نجد الرئيس يفوز باغلبية تصل الي 99بالمئة من جملة الاصوات واي رئيس يرضي عنه الشعب كشعب السودان ورئيسه المبجل سلفا نتيجة الانتخابات معروفة منذ الان وان صوت الشعب او لم يصوت فمثلما برعت هوليوود في صناعة السينماء برعنا نحن في صناعة الانتخابات وتبرير النتائج0
تقول الصحف ان نسبة التسجيل قد بلغت في بعض الولايات مائةبالمائة والحقيقة غير ذلك فالكل يتحدث انه لم يسجل ولن يفعلها ابدا فالامر مكشوف وان سجل اولم يفعل تظل النتيجة الختامية كما هي ولماذا يسجل حتي تاتي حكومة معروفة الهوية مسبقا تنتهج سياسة الحماس والهاء الناس عنها بلقمة الخبز المستعصية وارتفاع الاسعار الغير مبرر ليكون شغل الشعب قوتهم وابتكار طرق جديدة لزيادة الرزق مشروعة او غير مشروعة
وما اكثر السجون وما اكثر قاطنيها 0
وما اكثر الثراء المشبوه من العدم قوم نعرفهم حق المعرفة يتطلعون الي حد الكفاف ولكنهم الان من اثرياء المدينة وكل هذا اسئلة مشروعة جدا يجب ان يتم التعامل معها اولا ثم بعد ذلك التسجيل للانتخابات فكيف اسجل وانا لا اثق في من يحكمني ولا حواشيه ولا ازياله وهنالك قضايا كبيرة جدا لم يتم التعامل معها اهمها الوضع المعيشي للشعب الغلبان المغلوب علي امره المغيب تماما فكل الابواب موصدة في وجهه بخلاف اصحاب النيافة الاسياد الذين لاتستعصي عل





























مدخل