اهلا بك بمدونة همه
بداية النهاية لحكم الانقاذ
المتتبع للشأن السوداني يلاحظ الكم الهائل من التداعيات التي تطرا علي الشارع السوداني من حيث استشراء الغلاء والمعاناة الشديدة التي يتحملها المواطن في سبيل لقمة العيش
الكل لاهم له سوي كسب بعض الجنيهات القليلة حتي تسد رمق ابناءة وبناته وهنا تاتي المشكلة العويصة من انحطاط الاخلاق نتيجة الظرف الاقتصادي الطاحن وقل من تتمسك بأصلها وتحفظ دينها .
ولكن من المسؤل في ذلك سيادة البشير ام انه في برج عاجي مملؤ بالوهم السياسي وكذب الجيش العرمرم من المستشارين والوزراء وهلم جر في وزارات ينعق بها الغراب بعد منتصف النهار نجد ثلاث واربعة وزراء ووزراء دولة وكل هذا من اجل توازنات سياسية اهتمت بها الدولة اكثر من اهتمامها بالمواطنين اللذين لاحول لهم ولاقوة .
اجبرني سؤ الطالع للخروج من بلدي الي احدي الدول العربية املا في تحسين الوضع المعيشي ولكن للاسف لم تكن الاء وبالا كبيرا لاعود بعد ستة اشهر واجد الوضع في السودان اسوأمما تركته وكأنني المستجير من النار بالرمضاء فكل شيء حولي حارق الاسعار في تذايد والرواتب متناقصة ولاحياة لمن تنادي هل يعلم المشير البشير الذي يرجو منا ان نحميه من اوكامبو ونقف معه هل يعلم ان اربعة خبزات سعرها واحد جني
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |